Sunday, June 9, 2013

تعبيرات مصرية جدا جدا ( لطيفة )

تعبيرات مصرية جدا جدا ( لطيفة ) :
======================

• دوخيني يا لمونة
• حطّه على الرفّ
• مابتجيش الا بالعين الحمرا
• مقطع السمكة وديلها
• عينه زايغه
• ماعندوش دمّ
• في المشمش
• اشمعنى
• تعبانة موت
• قد الدنيا
• زي اللبلب
• بلّوه واشرب ميته
• أي كلام
• طول بعرض
• حباله طويلة
• لعّبها على الشناكل
• يحطّ النقط على الحروف
• خده تحت باطه
• مش ولا بدّ
• اونطه
• واد غلس
• بالمفتشر
• هز يا وز
• غلب حماري
• يتلايم عالفكه
• ممكن بقى تهوينا
• جاي يقول شكل للبيع
• على داير مليم
• اول هام
• طراطيش كلام
• بلوى مسيحة
• بكاش
• جايب لك الكافيه
• قتالين قتلا
• الحكايه ظاطت
• اللعب على المكشوف
• على سنجة عشرة
• براويه
• يطرشق
• لزوم المنجهه
• جتته متلبشه و راكبها ستين عفريت
• في سلقط في ملقط ..... فص ملح وداب
• لاملص ودانه
• بتشوف طشاش
• طرطق ودانك
• رجع وقفاه يقمر عيش
• يا بني اهمد شويه
• واخد السكه قياسه
• و عينك ما تشوف الا النور
• عمال على بطال
• الفار لعب في عبي
• خادها من قصيره
• قلت في عقل بالي
• تلت التلاته كام
• الوليه القرشانه
• مسحوبه من لسانها
• حركات النص كم ولعب التلات ورقات
• يرجع مرجوعنا
• عامل ازعرينا
• ولا بالطبل البلدي
• تـنشك ف مصارينك
• مش جايبه همها
• بطل رغي وخش في الموضوع
• هات م الآخر
• راسي ع البير وغطاه
• ايشحال لو ...
• و بسلامتها اسمها ايه !!
• خالتي وخالتك وتفرقوا الخالات
• فتح عينك تاكل ملبن
• عقبال امالتك
• الحكايه مفبركه
• المكان يشغي
• إتمرمط

دوخيني يا لمونة

يابخت من زار وخفف ....

كان لأحدهم صاحبٌ انقطع عنه أيّاماً ، فعاتبه بكتاب ، فكتب إليه صاحبه شعراً :

لا تزر مـن تحبّ فـي كلّ شهرٍ .... غير يومٍ و لا تزد عليهِ
فاجتلاءُ الهلال في الشّهر يومٌ .... ثمّ لا تنظر العيون إليهِ

فقال في جوابه :

إذا حـقّقــت مـــن خِـــلٍّ وداداً .... فزره و لاتخف منه ملالا
و كن كالشّمس تطلع كلّ يومٍ .... و لا تك في زيارته هلالا

" الإعلام " فى مصر عامل زى السمك .... أشكال و الوان ... لكن "الزفارة " واحدة

لك الله يا مصر .. فالحرب النفسية و الثقافية ضد شعبك المسلم على أشدها






في كل العالم و على مر الزمان عندما تقوم الثورات  و تؤدى الى تغيرات فى أنظمة الحكم و السياسة فى بلد ما  ، فثمة حمى ورعب من دول الجوار  ومن الطبيعي أن تنشأ أشكال معينة للرفض أو للقبول لما يجري في تلك  الدول نابعة من مصالح تلك الدول و رؤيتها لاحتمالات الخطر او فرص الاستفادة .

و مصر ليست بإستثناء ...  بل ان تعريف دول "الجوار"  فى الحالة المصرية يتسع ليشمل حتى غير المجاورين جغرافيا و ذلك لموقع مصر المتوسط على طرق التجارة العالمية  اولا و لان مصر هى بمثابة القلب " الخامد حاليا " لدولة الخلافة الاسلامية الممزقة  و التى  تتم محاربة    مجرد الحلم  بإعادة سيرتها الأولى .

فلك الله يا مصر ..  فالحرب النفسية و الثقافية ضد شعبك المسلم على أشدها  .

Saturday, August 18, 2012

يعطيك من طرف اللسان حلاوة - "القصيدة الزينبية"

كثير منا يعرف ويستخدم بعض أبيات هذه القصيدة وربما لا يعرف أنها من أجمل القصائد التي قالها صالح بن عبد القدوس، وهي مليئة بالحكم البليغة. وكان الشاعر في الواقع بليغا في قصائده التي يقال أن بعضها ينسب لسيدنا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه. يسمي البعض هذه القصيدة بـ "القصيدة الزينبية"، بينما يطلق عليها الآخرون عنوانا وهو "يعطيك من طرف اللسان حلاوة".

صَرَمَتْ حبالَك بعد وصلِك زينبُ... والدهرُ فيه تَصَرُّمٌ وتقَلُّبُ

فدعِ الصِّبا فلقد عداك زمانُه... وازهد فعمرُك منه ولَّى الأطيبُ

ذهب الشباب فما لَه من عودةٍ...وأتى المشيبُ فأينَ منه المهربُ

ضيفٌ ألَمَّ إليك لم تحفلْ به...فترى له أسفاً ودمعاً يُسكبُ

دعْ عنك ما قد فات في زمن الصبا...واذكر ذنوبَك و إبكِها يا مذنبُ

واخشَ مناقشةَ الحساب فإنه...لابُدَّ يُحْصَى ما جنَيْتَ ويُكتبُ

لم ينسَهُ الملكانِ حين نسيتَه...بل أثبتاه وأنتَ لاهٍ تلعبُ

والروحُ فيك وديعةٌ أُوْدِعْتَها...ستردها بالرغم منك وتُسلبُ

وغرورُ دنياك التي تسعى لها...دارٌ حقيقتُها متاعٌ يذهبُ

والليلُ فاعلم والنهارُ كلاهما...أنفاسُنا فيها تُعَدُّ وتُحْسَبُ

وجميعُ ما حصلتَه وجمعتَه...حقاً يقيناً بعد موتِك يُنْهَبُ

تبّاً لدارٍ لا يدوم نعيمُها...ومَشيدُها عما قليلٍ يخربُ

فاسمع هُديتَ نصائحاً أَوْ لاكَها...بَرٌّ نصوحٌ عاقلٌ متأدبُ

صَحِبَ الزمانَ وأهلَه ، مستبصرٌ...ورأى الأمور بما تؤوب وتُعقِبُ

أهدى النصيحةَ فاتعظْ بمقالِه...فهو التقيُّ اللوذعيُّ الأدربُ

لا تأمنِ الدهرَ الصَّروفَ فإنه...لا زال قِدْماً للرجالِ يُهذِّبُ

وكذلك الأيام في غُصّاتِها...مضضٌ يَذِلُّ لها الأعزُ الأنجبُ

فعليك تقوى الله فالْزمْها تفزْ...إن التقي هو البهيُّ الأهيبُ

واعمل لطاعته تنلْ منه الرضا...إن المطيع لربه لَمُقَرَّبُ

فاقنع ففي بعض القناعة راحةٌ...واليأسُ مما فات فهو المطلبُ

وإذا طمعْتَ كُسِيتَ ثوبَ مَذَلَّةٍ...فلقد كُسِيَ ثوبَ المذلَّةِ أَشْعَبُ

والْقَ عدوَّك بالتحيةِ لا تكن...منه زمانَك خائفاً تترقبُ

و احذره يوماً إنْ أتى لك باسماً...فالليثُ يبدو نابُه إذ يغضبُ

إنَّ الحقودَ وإنْ تقادمَ عهدُه...فالحقدُ باقٍ في الصدورِ مُغَيَّبُ

وإذا الصديقُ رأيتَه مُتَمَلِّقاً...فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجَنَّبُ

لا خير في وُدِّ امرِئٍ متملقٍ...حلْوِ اللسانِ وقلبُهُ يتلَهَّبُ

بلقاك يحلف أنه بك واثقٌ...وإذا توارى عنك فهو العقربُ

يعطيك من طرف اللسان حلاوة...و يروغ منك كما يروغُ الثعلبُ

واختر قرينَك واصطفيه تفاخراً...إن القرينَ إلى المقارَنِ يُنسَبُ

إن الغنيَّ من الرجال مكرَّمٌ...وتراه يُرجَى ما لديه ويُرْهَبُ

ويَبَشُّ بالترحيب عند قدومه...ويقامُ عندَ سلامِه ويُقَرَّبُ

والفقرُ شينٌ للرجال فإنه...يُزرَى به الشهمُ الأديب الأنسبُ

واخفض جناحك للأقارب كلِّهم...بتذللٍ واسمحْ لهم إن أذنبوا

ودعِ الكذوبَ فلا يكنْ لك صاحباً...إن الكذوب لبئسَ خلاًًّ يُصْحَبُ

وذرِ الحسودَ ولو صفا لك مرةً...أبعدْه عن رؤياك لا يُستَجْلَبُ

وزنِ الكلامَ إذا نطقتَ ولا تكنْ...ثرثارةً في كلِّ نادٍ تخطبُ

واحفظ لسانَك واحترز من لفظه...فالمرءُ يسلمُ باللسان ويَعطَبُ

والسرَّ فاكتمه ولا تنطق به...فهو الأسير لديك إذ لا يُنشَبُ

واحرص على حفظ القلوب من الأذى...فرجوعُها بعدَ التنافرِ يَصعُبُ

إن القلوب إذا تنافر وُدُّها...شِبهُ الزجاجة كسرُها لا يُشعَبُ

وكذاك سرُّ المرءِ إن لم يطوِه...نشرَتْهُ ألسنةٌ تزيدُ وتكذبُ

لا تحرصَنْ فالحرص ليس بزائدٍ...في الرزق بل يُشقِي الحريصَ ويُتعِبُ

ويظل ملهوفاً يَرومُ تحيُّل... والرزقُ ليس بحيلةٍ يُستجلَبُ

كم عاجز في الناس يُؤْتَى رزقَه...رغداً ويُحْرَمُ كَيِّسٌ ويُخَيَّبُ

أد الأمانةَ، والخيانةَ فاجتنبْ...واعدل ولا تظلم يطيبُ المكسبُ

وإذا بليت بنكبة فاصبر لها...من ذا رأيتَ مسلَّماً لا يُنكَبُ

وإذا أصابك في زمانك شدةٌ...وأصابَك الخطبُ الكريهُ الأصعبُ

فادْعُ لربك إنه أدنى لِمَن...يدعوه من حبلِ الوريد وأقربُ

كن ما استطعتَ عن الأنام بمعزلٍ...إن الكثير من الورى لا يُصحبُ

واجعل جليسَك سيداً تحظَ به...حبرٌ لبيبٌ عاقلٌ متأدبُ

و احذر من المظلوم سهماً صائبا...واعلم بأنَّ دعاءَه لا يُحْجَبُ

وإذا رأيتَ الرزق ضاق ببلدةٍ...وخشيتَ فيها أنْ يضيقَ المكسبُ

فارحلْ فأرضُ الله واسعةُ الفضا...طولاً وعرضاً شرقُها والمغربُ

فلقد نصحتُك إنْ قبلْتَ نصيحتي...فالنصحُ أغلى ما يُباع ويوهبُ

خذها إليك قصيدةً منظومةً...جاءتْ كنظم الدرِّ بل هي أعجبُ

حِكَمٌ وآدابٌ وجُلُّ مواعظٍ...أمثالُها لذوي البصائر تُكتَبُ

يا ربِّ صلِّ على النبيِّ وآلِهِ...عددَ الخلائقِ حصرُها لا يُحْسَبُ

Monday, June 4, 2012

زيارة لضريح عبد الناصر - أحمد فؤاد نجم



السكه مفروشه تيجان الفل والنرجس
والقبه صهوه فرس عليها الخضر بيبرجس
والمشربيه عرايس بتبكي
والبكا مشروع
مين دا اللي نايم وساكت
والسكات مسموع
سيدنا الحسين
والا صلاح الدين
والا الامام
دستور ياحراس المقام
ولا الكلام بالشكل ده ممنوع
على العموم انا مش ضليع في علوم الانضباط
ابويه كان مسلم صحيح
وكان غبي
وكان يصلي ع النبي
عند الغضب والانبساط
ابويا كان فلاح تعيس
في ليله ضلمه خلفوه
وف خرقه سوده لفلفوه
وف عيشه غبرا طلعوه
ولصموه
وطلسموه
ودجنوه
وجهزوه
وجوزه على عماه
فكان محير في هواه
مابين امي ومابين الجاموسه
وكان يخاف يقتل ناموسه
وكان خجول...خجول...خجول
لكنه كان دايما يقول
استغفر الله العظيم من باب الاحتياط
ابويه طلعتوه حمار
فكان طبيعي يجيبني جحش
لا اعرف نبي من اجنبي
ولا مين ماجاش ولا فين ماراحش
موسى نبي
عيسى نبي
وياقلبي صلي ع النبي
وكل وقت وله ادان
وكل عصر وله نبي
واحنا نبينا كده
من ضلعنا نابت
لامن سماهم وقع
ولا من مره شابت
ولا انخسف له القمر
ولاالنجوم غابت
ابوه صعيدي وفهم
قام طلعه ظابط
ظبط على قدنا
وع المزاج ظابط
فاجومي من جنسنا
مالوش مره سابت
فلاح قليل الحيا
اذا الكلاب عابت
ولا يطاطيش للعدا
مهما السهام صابت
عمل حاجات معجزه
وحاجات كثير خابت
وعاش ومات وسطنا
على طبعنا ثابت
وان كان جرح قلبنا
كل الجراح طابت
ولا يطولوه العدا مهمها الامور جابت

وهذه كتبها أحمد فؤاد نجم  بعد وفاة ناصر مع ان نجم يعتبر من أكبر المعارضين لعبد الناصر