Wednesday, May 4, 2016

Joke : Two men dressed in Airline Pilots uniforms walk up the aisle of the plane. Both are wearing dark glasses, one is using a guide dog, and the other is tapping his way along the aisle with a cane. Nervous laughter spreads through the cabin, but the men enter the cockpit, the door closes, and the engines start up. The passengers begin glancing nervously around, searching for some sign that this is just a little practical joke. None is forthcoming…. The plane starts moving faster and faster down the tarmac and the people sitting in the window seats realise they’re headed straight for the water at the edge of the runway. As it begins to look as though the plane will plough into the water, panicked screams fill the cabin. At that moment, the plane lifts smoothly into the air. The passengers relax and laugh a little sheepishly, and soon all retreat into their magazines, secure in the knowledge that the plane is in good hands. In the cockpit, one of the blind pilots turns to the other and says, ‘You know, Bob, one of these days, they’re gonna scream too late and we’re all gonna die!’

Joke : Two men dressed in Airline Pilots uniforms walk up the aisle of the plane. Both are wearing dark glasses, one is using a guide dog, and the other is tapping his way along the aisle with a cane. Nervous laughter spreads through the cabin, but the men enter the cockpit, the door closes, and the engines start up. The passengers begin glancing nervously around, searching for some sign that this is just a little practical joke. None is forthcoming…. The plane starts moving faster and faster down the tarmac and the people sitting in the window seats realise they’re headed straight for the water at the edge of the runway. As it begins to look as though the plane will plough into the water, panicked screams fill the cabin. At that moment, the plane lifts smoothly into the air. The passengers relax and laugh a little sheepishly, and soon all retreat into their magazines, secure in the knowledge that the plane is in good hands. In the cockpit, one of the blind pilots turns to the other and says, ‘You know, Bob, one of these days, they’re gonna scream too late and we’re all gonna die!’
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 04, 2016 at 05:23PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

الإسلام يكره أولئك الذين يعيشون فى الدنيا أذنابا ٬ تغلب عليهم طبائع الزُّلفى والتهافت على خيرات الآخرين ٬ ويحبون أن يكونوا فى هذه الحياة كالثعالب التى تقتات من فضلات الأسود . إن المسلم أكبر من أن يربط كيانه بغيره على هذا النحو الوضيع ٬ بل يجب أن ينأى عن مواطن الهُون ٬وأن يضرب فى فجاج الأرض يبتغى العزةوالكرامة (الشيخ محمد الغزالي رحمه الله)

الإسلام يكره أولئك الذين يعيشون فى الدنيا أذنابا ٬ تغلب عليهم طبائع الزُّلفى والتهافت على خيرات الآخرين ٬ ويحبون أن يكونوا فى هذه الحياة كالثعالب التى تقتات من فضلات الأسود . إن المسلم أكبر من أن يربط كيانه بغيره على هذا النحو الوضيع ٬ بل يجب أن ينأى عن مواطن الهُون ٬وأن يضرب فى فجاج الأرض يبتغى العزةوالكرامة (الشيخ محمد الغزالي رحمه الله)
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 04, 2016 at 05:19PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

Tuesday, May 3, 2016

Visionaries can become dangerous when trapped in their ideological assumptions they turn a blind eye to reality and start ignoring problematic developments contradicting their ideology or come to wrong conclusions that aggrevate problematic developments.

Visionaries can become dangerous when trapped in their ideological assumptions they turn a blind eye to reality and start ignoring problematic developments contradicting their ideology or come to wrong conclusions that aggrevate problematic developments.
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 03, 2016 at 10:12PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

Monday, May 2, 2016

النجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء

النجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 02, 2016 at 08:59PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

عميد الجيش اهم من عميد الجامعه من أجل هذا أصبح دخول كلية الحربية بالواسطه و الرشوه و دخول كليات القمة بالمجهود و المذاكرة ( منقول )

عميد الجيش اهم من عميد الجامعه من أجل هذا أصبح دخول كلية الحربية بالواسطه و الرشوه و دخول كليات القمة بالمجهود و المذاكرة ( منقول )
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 02, 2016 at 07:37PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ترى الرجل النحيف فتزدريه مناسبة الأبيات: استأذن كُثَير عزة يوما على عبد الملك، فلما دخل عليه قال عبد الملك: لأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال: حَيَّهلا يا أمير المؤمنين إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجنان، وأنا الذي أقول: وجـربت الأمور وجربتني ** فـقد أبدت عريكتي الأمورُ وما تخفى الرجال عليّ إني ** بـهم لأخـو مـثابته خبيرُ ترى الرجل النحيف فتزدريه ** وفـي أثـوابه أسد هصورُ ويـعجبك الـطرير إذا تراه ** فيخلف ظنك الرجل الطريرُ بـغاث الطير أطولها رقاباً ** ولم تطل البزاة ولا الصقورُ خشاش الطير أكثرها فراخاً ** وأم الـصقر مـقلات نزورُ ضعاف الأسد أكثرها زئيراً ** وأصـرمها اللواتي لا تزيرُ وقـد عظم البعير بغير لب ** فـلم يـستغن بالعظم البعيرُ يـقوّده الـصبي بكل أرض ** وينحره على الترب الصغيرُ فـما عظم الرجال لهم بزين ** ولـكن زيـنهم كـرم وخيرُ

ترى الرجل النحيف فتزدريه مناسبة الأبيات: استأذن كُثَير عزة يوما على عبد الملك، فلما دخل عليه قال عبد الملك: لأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال: حَيَّهلا يا أمير المؤمنين إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجنان، وأنا الذي أقول: وجـربت الأمور وجربتني ** فـقد أبدت عريكتي الأمورُ وما تخفى الرجال عليّ إني ** بـهم لأخـو مـثابته خبيرُ ترى الرجل النحيف فتزدريه ** وفـي أثـوابه أسد هصورُ ويـعجبك الـطرير إذا تراه ** فيخلف ظنك الرجل الطريرُ بـغاث الطير أطولها رقاباً ** ولم تطل البزاة ولا الصقورُ خشاش الطير أكثرها فراخاً ** وأم الـصقر مـقلات نزورُ ضعاف الأسد أكثرها زئيراً ** وأصـرمها اللواتي لا تزيرُ وقـد عظم البعير بغير لب ** فـلم يـستغن بالعظم البعيرُ يـقوّده الـصبي بكل أرض ** وينحره على الترب الصغيرُ فـما عظم الرجال لهم بزين ** ولـكن زيـنهم كـرم وخيرُ
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 02, 2016 at 07:26PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ليس الغريب غريب الشام واليمن =================== لـيس الغريبُ غريبَ الشام واليمن ** إن الـغريبَ غـريبُ اللحد والكفنِ إن الـغـريبَ لـه حـقٌّ لـغربته ** على المقيمين في الأوطان والسكنِ لا تـنهرنّ غـريباً حـال غربته ** الـدهرُ يـنهره بـالذل والـمحنِ سـفْري بـعيدٌ وزادي لـن يبلّغَني ** وقـوّتي ضـعفت والموتُ يطلبني ولـي بـقايا ذنـوب لست أعلمها ** الله يـعلمها فـي الـسر والـعلنِ مـا أحـلمَ اللهَ عـني حيث أمهلني ** وقـد تـماديتُ في ذنبي ويسترني تـمر سـاعاتُ أيـامي بـلا ندمٍ ** ولا بـكاءٍ ولا خـوفٍ ولا حـزَنِ أنـا الـذي أغلقُ الأبوابَ مجتهداً ** عـلى المعاصي وعينُ الله تنظرني يـا زلـةً كُـتبت في غفلة ذَهَبَتْ ** يـا حسرةً بَقِيتْ في القلب تُحرقني دعـني أنـوحُ على نفسي وأندبُها ** وأقـطع الـدهرَ بالتذكير والحَزَنِ دع عـنك عذليَ يا من كان يعذلني ** لـو كنتَ تعلمُ ما بي كنت تعذرني دعـني أسحُّ دموعاً لا انقطاعَ لها ** فـهل عـسى عبرةٌ منها تُخلّصني كـأنني بـين جـلّ الأهلِ منطرحاً ** عـلى الـفراشِ وأيـديهم تـقلّبني وقـد تـجمَّع حولي مَن ينوحُ ومن ** يـبكي عـليَّ ويـنعاني ويـندبني وقـد أتـوا بـطبيبٍ كي يعالجَني ** ولـم أرَ الـطبَّ هذا اليوم ينفعني واشتد نزعي وصار الموتُ يجذبُها ** مـن كـل عرقٍ بلا رفقٍ ولا هَوَنِ واستخرجَ الروحَ مني في تغرغرها ** وصار ريقي مريراً حين غرغرني وغـمّضوني وراح الكلُّ وانصرفوا ** بـعد الإياسِ وجدّوا في شرا الكفنِ وقام من كان حِبَّ الناسِ في عجلٍ ** نـحو الـمغسِّلِ يـأتيني يـغسّلني وقـال يـا قـومُ نبغي غاسلاً حذقاً ** حـراً أَريـباً لـبيباً عـارفاً فطِنِ فـجاءني رجـلٌ مـنهم فـجردني ** مـن الـثياب وأعـراني وأفردني وأودعـوني على الأَلواح مُنطرِحاً ** وصـار فوقي خريرُ الماءِ يَنْظِفُني وأسـكبَ الماءَ من فوقي وغسّلني ** غـسلاً ثـلاثاً ونادى القومَ بالكفنِ وألـبَسوني ثـياباً لا كـمامَ لـها ** وصار زادي حَنوطي حين حنّطني وأخـرجوني مـن الـدنيا فوا أسفاً ** عـلى رحـيلٍ بـلا زادٍ يـبلّغني وحـمّلوني عـلى الأكـتاف أربعةٌ ** مـن الـرجال وخلفي من يشيّعني وقـدّموني إلى المحراب وانصرفوا ** خـلفَ الإمـامِ فـصلى ثم ودّعني صـلَّوا عـليّ صلاةً لا ركوعَ لها ** ولا سـجـودَ لـعل الله يـرحمني وأنـزلوني إلـى قبري على مَهَلٍ ** وقـدّموا واحـداً مـنهم يـلحّدني وكشّف الثوبَ عن وجهي لينظرني ** وأسـبلَ الـدمعَ من عينيه أغرقني فـقامَ مـحتَرِماً بـالعزم مـشتملاً ** وصـفَّفَ الـلَّبْنَ من فوقي وفارقني وقـال هـلّوا عليه التربَ واغتنموا ** حُسْنَ الثواب من الرحمن ذي المِنَنِ فـي ظـلمة القبر لا أمٌّ هناك ولا ** أبٌ شـفـيـقٌ ولا أخٌ يـؤنّـسني وهالني صورةٌ في العين إذ نظَرَتْ ** من هول مطلَعِ ما قد كان أدهشني مـن مـنكرٍ ونـكيرٍ ما أقولُ لهم ** قـد هـالني أمـرُهم جداً فأفزعني وأقـعدوني وجـدّوا فـي سـؤالهمُ ** مـالي سـواكَ إلهي مَن يخلّصُني فـامنُن عـليّ بـعفوٍ منك يا أملي ** فـإنني مُـوثَقٌ بـالذنب مُـرْتَهنِ تـقاسمَ الأهلُ مالي بعدما انصرفوا ** وصار وزري على ظهري فأثقلني واسـتبدلت زوجـتي بعلاً لها بدلي ** وحـكّمته عـلى الأمـوال والسكنِ وصـيّرت ولـدي عـبداً ليخدمَها ** وصـار مـالي لـهم حِلاً بلا ثمنِ فــلا تـغرنّك الـدنيا وزيـنتُها ** وانظر إلى فعلها في الأهل والوَطنِ وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعِها ** هـل راح منها بغير الحَنْط والكفنِ خـذ القناعةَ من دنياك وارضَ بها ** لـو لـم يـكن لك إلا راحةُ البدنِ يـا زارعَ الخيرِ تحصدْ بعده ثمراً ** يا زارعَ الشرِّ موقوفٌ على الوَهَنِ يا نفسُ كفي عن العصيان واكتسبي ** فـعلاً جـميلاً لـعل اللهَ يـرحمني يا نفسُ ويحَكِ توبي واعملي حَسَناً ** عـسى تُجازيْن بعد الموت بالحَسَنِ ثـم الـصلاةُ عـلى المختارِ سيدِنا ** مـا وضّأ البرقَ في شامٍ وفي يمنِ والـحمـد لله مـمسينا ومـصبحِنا ** بـالخير والـعفو والإحسان والمننِ

ليس الغريب غريب الشام واليمن =================== لـيس الغريبُ غريبَ الشام واليمن ** إن الـغريبَ غـريبُ اللحد والكفنِ إن الـغـريبَ لـه حـقٌّ لـغربته ** على المقيمين في الأوطان والسكنِ لا تـنهرنّ غـريباً حـال غربته ** الـدهرُ يـنهره بـالذل والـمحنِ سـفْري بـعيدٌ وزادي لـن يبلّغَني ** وقـوّتي ضـعفت والموتُ يطلبني ولـي بـقايا ذنـوب لست أعلمها ** الله يـعلمها فـي الـسر والـعلنِ مـا أحـلمَ اللهَ عـني حيث أمهلني ** وقـد تـماديتُ في ذنبي ويسترني تـمر سـاعاتُ أيـامي بـلا ندمٍ ** ولا بـكاءٍ ولا خـوفٍ ولا حـزَنِ أنـا الـذي أغلقُ الأبوابَ مجتهداً ** عـلى المعاصي وعينُ الله تنظرني يـا زلـةً كُـتبت في غفلة ذَهَبَتْ ** يـا حسرةً بَقِيتْ في القلب تُحرقني دعـني أنـوحُ على نفسي وأندبُها ** وأقـطع الـدهرَ بالتذكير والحَزَنِ دع عـنك عذليَ يا من كان يعذلني ** لـو كنتَ تعلمُ ما بي كنت تعذرني دعـني أسحُّ دموعاً لا انقطاعَ لها ** فـهل عـسى عبرةٌ منها تُخلّصني كـأنني بـين جـلّ الأهلِ منطرحاً ** عـلى الـفراشِ وأيـديهم تـقلّبني وقـد تـجمَّع حولي مَن ينوحُ ومن ** يـبكي عـليَّ ويـنعاني ويـندبني وقـد أتـوا بـطبيبٍ كي يعالجَني ** ولـم أرَ الـطبَّ هذا اليوم ينفعني واشتد نزعي وصار الموتُ يجذبُها ** مـن كـل عرقٍ بلا رفقٍ ولا هَوَنِ واستخرجَ الروحَ مني في تغرغرها ** وصار ريقي مريراً حين غرغرني وغـمّضوني وراح الكلُّ وانصرفوا ** بـعد الإياسِ وجدّوا في شرا الكفنِ وقام من كان حِبَّ الناسِ في عجلٍ ** نـحو الـمغسِّلِ يـأتيني يـغسّلني وقـال يـا قـومُ نبغي غاسلاً حذقاً ** حـراً أَريـباً لـبيباً عـارفاً فطِنِ فـجاءني رجـلٌ مـنهم فـجردني ** مـن الـثياب وأعـراني وأفردني وأودعـوني على الأَلواح مُنطرِحاً ** وصـار فوقي خريرُ الماءِ يَنْظِفُني وأسـكبَ الماءَ من فوقي وغسّلني ** غـسلاً ثـلاثاً ونادى القومَ بالكفنِ وألـبَسوني ثـياباً لا كـمامَ لـها ** وصار زادي حَنوطي حين حنّطني وأخـرجوني مـن الـدنيا فوا أسفاً ** عـلى رحـيلٍ بـلا زادٍ يـبلّغني وحـمّلوني عـلى الأكـتاف أربعةٌ ** مـن الـرجال وخلفي من يشيّعني وقـدّموني إلى المحراب وانصرفوا ** خـلفَ الإمـامِ فـصلى ثم ودّعني صـلَّوا عـليّ صلاةً لا ركوعَ لها ** ولا سـجـودَ لـعل الله يـرحمني وأنـزلوني إلـى قبري على مَهَلٍ ** وقـدّموا واحـداً مـنهم يـلحّدني وكشّف الثوبَ عن وجهي لينظرني ** وأسـبلَ الـدمعَ من عينيه أغرقني فـقامَ مـحتَرِماً بـالعزم مـشتملاً ** وصـفَّفَ الـلَّبْنَ من فوقي وفارقني وقـال هـلّوا عليه التربَ واغتنموا ** حُسْنَ الثواب من الرحمن ذي المِنَنِ فـي ظـلمة القبر لا أمٌّ هناك ولا ** أبٌ شـفـيـقٌ ولا أخٌ يـؤنّـسني وهالني صورةٌ في العين إذ نظَرَتْ ** من هول مطلَعِ ما قد كان أدهشني مـن مـنكرٍ ونـكيرٍ ما أقولُ لهم ** قـد هـالني أمـرُهم جداً فأفزعني وأقـعدوني وجـدّوا فـي سـؤالهمُ ** مـالي سـواكَ إلهي مَن يخلّصُني فـامنُن عـليّ بـعفوٍ منك يا أملي ** فـإنني مُـوثَقٌ بـالذنب مُـرْتَهنِ تـقاسمَ الأهلُ مالي بعدما انصرفوا ** وصار وزري على ظهري فأثقلني واسـتبدلت زوجـتي بعلاً لها بدلي ** وحـكّمته عـلى الأمـوال والسكنِ وصـيّرت ولـدي عـبداً ليخدمَها ** وصـار مـالي لـهم حِلاً بلا ثمنِ فــلا تـغرنّك الـدنيا وزيـنتُها ** وانظر إلى فعلها في الأهل والوَطنِ وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعِها ** هـل راح منها بغير الحَنْط والكفنِ خـذ القناعةَ من دنياك وارضَ بها ** لـو لـم يـكن لك إلا راحةُ البدنِ يـا زارعَ الخيرِ تحصدْ بعده ثمراً ** يا زارعَ الشرِّ موقوفٌ على الوَهَنِ يا نفسُ كفي عن العصيان واكتسبي ** فـعلاً جـميلاً لـعل اللهَ يـرحمني يا نفسُ ويحَكِ توبي واعملي حَسَناً ** عـسى تُجازيْن بعد الموت بالحَسَنِ ثـم الـصلاةُ عـلى المختارِ سيدِنا ** مـا وضّأ البرقَ في شامٍ وفي يمنِ والـحمـد لله مـمسينا ومـصبحِنا ** بـالخير والـعفو والإحسان والمننِ
by Nasr El-Deen Abou-Taleb

May 02, 2016 at 07:20PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT