Saturday, January 3, 2015

يالاعق الخفين كفاك وهـماً *** أتظن الشعوب غـــافلـــة ياإمعـــة لنظــام البــغـى *** هـل تظـن عـين الله نائمـة

يالاعق الخفين كفاك وهـماً *** أتظن الشعوب غـــافلـــة ياإمعـــة لنظــام البــغـى *** هـل تظـن عـين الله نائمـة

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 03, 2015 at 06:38PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

Friday, January 2, 2015

لمن يريد ... مجلة " دابق " التى يصدرها تنظيم "الدولة الاسلامية " و قد حازت على الانتباه .. لحرفية مضمونها و إخراجها

لمن يريد ... مجلة " دابق " التى يصدرها تنظيم "الدولة الاسلامية " و قد حازت على الانتباه .. لحرفية مضمونها و إخراجها

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 06:51PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

ذا سألتمْ بلادي ما الجديدُ بها نـودَّعُ الـيوم عـاماً أمـنهُ عـاري . عــامٌ تـفـجرّ مـوتـاً فــي أزقـتنا فـخـلّفَ الـحُـزنَ يــا عُـبَّادَ ديـنارِ .

ذا سألتمْ بلادي ما الجديدُ بها نـودَّعُ الـيوم عـاماً أمـنهُ عـاري . عــامٌ تـفـجرّ مـوتـاً فــي أزقـتنا فـخـلّفَ الـحُـزنَ يــا عُـبَّادَ ديـنارِ .

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 06:36PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

لا تجد شخصا يجادل بغير حق ..... إلا وكره الذي يجادله بحق.

لا تجد شخصا يجادل بغير حق ..... إلا وكره الذي يجادله بحق.

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 06:18PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

الشورى هي التي تنتهي بنتيجتها التي تقررها الجماعة أو الأكثرية لا الأقلية أو الفرد ، لأن رأي الجماعة هو الرأي الفاصل المرجح على غيره ، حيث لا دليل آخر مرجح ، وليس من المناسب ـ لا عقلاً ولا شرعاً ـ أن يكون رأي الفرد أو الأقلية هو الرأي الفاصل المرجح من المعلوم أن الرأي ثمرة التفكير وسعة الاطلاع ، وقوة العقل وخبرته في الحياة

الشورى هي التي تنتهي بنتيجتها التي تقررها الجماعة أو الأكثرية لا الأقلية أو الفرد ، لأن رأي الجماعة هو الرأي الفاصل المرجح على غيره ، حيث لا دليل آخر مرجح ، وليس من المناسب ـ لا عقلاً ولا شرعاً ـ أن يكون رأي الفرد أو الأقلية هو الرأي الفاصل المرجح من المعلوم أن الرأي ثمرة التفكير وسعة الاطلاع ، وقوة العقل وخبرته في الحياة

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 06:16PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام ====================== إحسان الفقيه --------------- يُشير أعداء الأمّة الى أن (الإسلام هو مشكلتنا)! ويعيبون علينا محاولاتنا – المتأخّرة الخجولة – في النهوض بالرجوع لله ودين الله. بالبحث عن أسباب نجاتنا بما نجا به الأوّلون، وتهاون به من تهاون فهان على أمم الأرض. فذلّ وسقط. *الإسلام لم يكن يوما بمشكلة بل كان هو الحل الناجع الذي عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصحابته والمسلمون من بعده، ليهدموا الشرك وينشروا التوحيد والإيمان والعدل والسلام تحت شرعة الله. هذا الإسلام لم يكن مشكلتهم ولم يكونوا هم مشكلته لأنهم عملوا به كما أنزله الله دون قصقصة أو حذف أو تحريف أو تعديل. ولم يكن المسلمون الأوائل يعنيهم إعلام قريش ولا غضب كسرى ولا رضى قيصر! ، لأن الإسلام عزيز بذاته، ينير طريقهم وينهض بهم ويُعزّهم، فقد كان ولا زال وسيبقى هو منبع الحكمة والهداية.. كان القرآن والسنة منهجهم فلم يُعدّلوه تحت قانون منع الإرهاب، أو إبادة الظلاميين. وفي الوقت الذي تنتهك فيه أعراض المسلمين على يد أعداء الإسلام، يخرج علينا أرباب السماحة والنعومة ليُحدثونا عن سماحة الإسلام وحوار الأديان ومحاربة الإرهاب والتطرف. وكما قال سيد قطب: (إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم لأن الإسلام حين يحكم سيُنشئ الشعوب نشأة أخرى وسيعلّم الشعوب أن إعداد القوة فريضة وأن طرد المستعمر فريضة). *يريد الغرب وأذنابه أن يقنعونا بأن الإسلام هو المشكلة، ومن كرمهم يضعون لنا البديل! البديل عندهم: هو إسلام جديد مطوّر ومحسّن ومعدّل تحت مسميات: (إسلام عصري، إسلام حداثي، إسلام نهضوي، إسلام متحرر، إسلام تقدمي، إسلام إصلاحي، إسلام ديموقراطي، إسلام ليبرالي). وهذه التسميات وغيرها يختصرها سيد قطب بأنها (إسلام أمريكاني)! والغرب من حرصه على ألا يكون الإسلام مشكلتنا يقوم بدعم شخصيات تتبنّى هذا الفكر مالياً واعلامياً باعتبارهم (مصلحين) ، من أمثال ( جمال البنا ونصر ابو زيد وحسن حنفي والجابري وأركون ونوال السعداوي وعدنان ابراهيم وفتح الله كولن ) وغيرهم. إن (الليبرالية الإسلامية) التي يروج لها الغرب وزبانيته حقيقتها هي تحرير النص القرآني من التفسير الموروث وتحرير المسلم من النص نفسه. ومن خلال هذا التحرير يبدأ المسلم بتقبل أفكار مثل حقوق المثليين والشواذ والدعارة والإلحاد. فالمقصود هو هدم فكرة أن (القرآن والسنة) مرجعية للمسلمين في كافة شؤونهم وبذلك يتم تفكيك الهوية الإسلامية وإعادة تركيبها حسب رغبة الغرب الصليبي والصهاينة. *كثير من الجماعات الإسلامية جعلت من الخلافة والجهاد شعاراً لها ولمّا جاء من يُنفّذ هذه الفكرة حاربوه بدعوى أن (الوقت غير مناسب). -عفواً مناسب بتوقيت مْن، - آه.. تذكرت . بتوقيت نيويورك وواشنطن ..طهران ..أو تل أبيب.. -إذن لماذا تتمسحون به ما دام (الوقت غير مناسب) !! لكن الوقت مناسب دائما عندكم للذلّ والخنوع والنواح والتبعية واللطم!، والوقت مناسب للخسّة وخذلان المجاهدين ومعاداتهم. *الاسلام (مشكلتنا) لذلك يريدون لنا إسلاماً مقلّم الأظافر.. • منزوع الأنياب... مسحوب العظم. مقطوع اللسان، مشلول الأركان. • إسلام (أليف)... (وديع) يخضع لمشرط جرّاح التجميل لضرورات حداثية. !! • إسلام لا يعترف بحاكمية الله والكفر بالطاغوت وتطبيق شريعة الرحمن. • إسلام يُقبّل يد الظالم ويرتمي عند قدميه ويدير خده الأيسر إذا لطم وليُ الأمر الخدّ الأيمن. • يريدون لنا اسلاماً بلا جهاد وبلا مقاومة، مع أن الجهاد ذروة سنامه وبتركه توعّدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بالهوان والذلة. • يريدون لنا إسلاما يبقينا أحياء آمنين.. وصدق الغزالي بقوله: (بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام ). • يريدون إسلاماَ بلا سيرة صلاح الدين وبلا عزيمة ابن تيمية وأنَفة العز بن عبد السلام و عقيدة محمد عبدالوهاب وشجاعة عمر المختار ونقاء حسن البنا ورجولة سيد قطب. • يريدون إسلاماً يفزع لإنقاذ كلب أو دولفين ولا يريدون إسلاما ينتصر لحرائر بورما والعراق وسوريا وليبيا واليمن وفلسطين ومصر وأفغانستان. الإسلام ليس مشكلتنا، بل نحن مشكلة الإسلام ومصيبته لأننا سمحنا للغرب باستباحته والجرأة عليه ولم نتمسك به وندافع عنه. ..نحن من خذلنا الإسلامَ وتخلّينا عنه. يا قوم. حقيقة إسلامنا -كما قال ابن تيمية-هو كتاب يهدينا، وسيف ينصرنا (وكفى بربك هاديا ونصيرا).

بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام ====================== إحسان الفقيه --------------- يُشير أعداء الأمّة الى أن (الإسلام هو مشكلتنا)! ويعيبون علينا محاولاتنا – المتأخّرة الخجولة – في النهوض بالرجوع لله ودين الله. بالبحث عن أسباب نجاتنا بما نجا به الأوّلون، وتهاون به من تهاون فهان على أمم الأرض. فذلّ وسقط. *الإسلام لم يكن يوما بمشكلة بل كان هو الحل الناجع الذي عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصحابته والمسلمون من بعده، ليهدموا الشرك وينشروا التوحيد والإيمان والعدل والسلام تحت شرعة الله. هذا الإسلام لم يكن مشكلتهم ولم يكونوا هم مشكلته لأنهم عملوا به كما أنزله الله دون قصقصة أو حذف أو تحريف أو تعديل. ولم يكن المسلمون الأوائل يعنيهم إعلام قريش ولا غضب كسرى ولا رضى قيصر! ، لأن الإسلام عزيز بذاته، ينير طريقهم وينهض بهم ويُعزّهم، فقد كان ولا زال وسيبقى هو منبع الحكمة والهداية.. كان القرآن والسنة منهجهم فلم يُعدّلوه تحت قانون منع الإرهاب، أو إبادة الظلاميين. وفي الوقت الذي تنتهك فيه أعراض المسلمين على يد أعداء الإسلام، يخرج علينا أرباب السماحة والنعومة ليُحدثونا عن سماحة الإسلام وحوار الأديان ومحاربة الإرهاب والتطرف. وكما قال سيد قطب: (إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم لأن الإسلام حين يحكم سيُنشئ الشعوب نشأة أخرى وسيعلّم الشعوب أن إعداد القوة فريضة وأن طرد المستعمر فريضة). *يريد الغرب وأذنابه أن يقنعونا بأن الإسلام هو المشكلة، ومن كرمهم يضعون لنا البديل! البديل عندهم: هو إسلام جديد مطوّر ومحسّن ومعدّل تحت مسميات: (إسلام عصري، إسلام حداثي، إسلام نهضوي، إسلام متحرر، إسلام تقدمي، إسلام إصلاحي، إسلام ديموقراطي، إسلام ليبرالي). وهذه التسميات وغيرها يختصرها سيد قطب بأنها (إسلام أمريكاني)! والغرب من حرصه على ألا يكون الإسلام مشكلتنا يقوم بدعم شخصيات تتبنّى هذا الفكر مالياً واعلامياً باعتبارهم (مصلحين) ، من أمثال ( جمال البنا ونصر ابو زيد وحسن حنفي والجابري وأركون ونوال السعداوي وعدنان ابراهيم وفتح الله كولن ) وغيرهم. إن (الليبرالية الإسلامية) التي يروج لها الغرب وزبانيته حقيقتها هي تحرير النص القرآني من التفسير الموروث وتحرير المسلم من النص نفسه. ومن خلال هذا التحرير يبدأ المسلم بتقبل أفكار مثل حقوق المثليين والشواذ والدعارة والإلحاد. فالمقصود هو هدم فكرة أن (القرآن والسنة) مرجعية للمسلمين في كافة شؤونهم وبذلك يتم تفكيك الهوية الإسلامية وإعادة تركيبها حسب رغبة الغرب الصليبي والصهاينة. *كثير من الجماعات الإسلامية جعلت من الخلافة والجهاد شعاراً لها ولمّا جاء من يُنفّذ هذه الفكرة حاربوه بدعوى أن (الوقت غير مناسب). -عفواً مناسب بتوقيت مْن، - آه.. تذكرت . بتوقيت نيويورك وواشنطن ..طهران ..أو تل أبيب.. -إذن لماذا تتمسحون به ما دام (الوقت غير مناسب) !! لكن الوقت مناسب دائما عندكم للذلّ والخنوع والنواح والتبعية واللطم!، والوقت مناسب للخسّة وخذلان المجاهدين ومعاداتهم. *الاسلام (مشكلتنا) لذلك يريدون لنا إسلاماً مقلّم الأظافر.. • منزوع الأنياب... مسحوب العظم. مقطوع اللسان، مشلول الأركان. • إسلام (أليف)... (وديع) يخضع لمشرط جرّاح التجميل لضرورات حداثية. !! • إسلام لا يعترف بحاكمية الله والكفر بالطاغوت وتطبيق شريعة الرحمن. • إسلام يُقبّل يد الظالم ويرتمي عند قدميه ويدير خده الأيسر إذا لطم وليُ الأمر الخدّ الأيمن. • يريدون لنا اسلاماً بلا جهاد وبلا مقاومة، مع أن الجهاد ذروة سنامه وبتركه توعّدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بالهوان والذلة. • يريدون لنا إسلاما يبقينا أحياء آمنين.. وصدق الغزالي بقوله: (بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام ). • يريدون إسلاماَ بلا سيرة صلاح الدين وبلا عزيمة ابن تيمية وأنَفة العز بن عبد السلام و عقيدة محمد عبدالوهاب وشجاعة عمر المختار ونقاء حسن البنا ورجولة سيد قطب. • يريدون إسلاماً يفزع لإنقاذ كلب أو دولفين ولا يريدون إسلاما ينتصر لحرائر بورما والعراق وسوريا وليبيا واليمن وفلسطين ومصر وأفغانستان. الإسلام ليس مشكلتنا، بل نحن مشكلة الإسلام ومصيبته لأننا سمحنا للغرب باستباحته والجرأة عليه ولم نتمسك به وندافع عنه. ..نحن من خذلنا الإسلامَ وتخلّينا عنه. يا قوم. حقيقة إسلامنا -كما قال ابن تيمية-هو كتاب يهدينا، وسيف ينصرنا (وكفى بربك هاديا ونصيرا).

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 08:14AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

رمز الطغيان ======= في التاريخ البشري هو فرعون الذي طغى في الأرض ، وأكثر فيها الفساد ، وعلا واستكبر إلى درجة أنه حشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى . ومنذ عهد فرعون صار كل طاغية جبار ينسب إليه . والمنطق الفرعوني هوما جاء في قول الله عز وجل على لسان فرعون: (( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )) سورة غافر الآية 29 ، فقول فرعون " ما أريكم إلا ما أرى " يعكس مدى استبداده بحيث لا يمكن لمن كانوا معه أن يروا سوى ما يرى مهما كان الذي يراه باطلا ، كما أن قوله " وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " يعكس مدى غروره واعتقاده بأنه على صواب ،وأن سبيله سبيل رشاد لا سبيل ضلال .

رمز الطغيان ======= في التاريخ البشري هو فرعون الذي طغى في الأرض ، وأكثر فيها الفساد ، وعلا واستكبر إلى درجة أنه حشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى . ومنذ عهد فرعون صار كل طاغية جبار ينسب إليه . والمنطق الفرعوني هوما جاء في قول الله عز وجل على لسان فرعون: (( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد )) سورة غافر الآية 29 ، فقول فرعون " ما أريكم إلا ما أرى " يعكس مدى استبداده بحيث لا يمكن لمن كانوا معه أن يروا سوى ما يرى مهما كان الذي يراه باطلا ، كما أن قوله " وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " يعكس مدى غروره واعتقاده بأنه على صواب ،وأن سبيله سبيل رشاد لا سبيل ضلال .

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



January 02, 2015 at 07:52AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT