Thursday, April 10, 2014

المفسدون في الأرض =========== ( شعر: عبد المحسن حِليت مسلم ) ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" القضاة ثلاثة قاضيان في الجنة وقاض في النار، رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة ". // إن من المحزن أن القضاء - في الوطن العربى– يعاني كثيرا من فساد بعض القضاة الذين لا تهمهم إلا أرصدتهم عند الحكام، وهذه الفئة - وإن كانت قليلة - إلا أن ضررها بالغ وشرها عظيم ، ومن أكبر أضرارها أنها تسيء إلى الفئة الكثيرة من القضاة والعلماء الأتقياء الذين همهم الأكبر هو تعظيم أرصدتهم عند الله // / كُلكم قاتـلٌ ولا استثنـاءُ والقتيلُ القضاءُ والشـرفاءُ / سقطت رايةُ الحسينِ وعادت من جديدٍ بثوبـها كـربلاءُ / مات عصرُ الفاروقِ ، لم تبقَ منهُ غير ذكرى سُطورها بيضاءُ / واعتلتْ عُصبةُ اللصوصِ وماتتْ في السجونِ العـدالةُ العذراءُ / كُلكم من سقوطها مستفيدٌ كلكم مذنبٌ .. ولا أبرياءُ / أكبرُ المجرمين أنتمْ ولـكن لا وجوهٌ لكم ولا أسـماءُ / أيها المرتَشونَ من أين جئتمْ ألغيرِ التُقاةِ كـان القـضاء؟ / تدَّعونَ التُقى وأنتمْ ضِباعٌ أَكَلتنا .. فـكُلنا أشــلاء / تحتَ أنيابكم نَئنُ .. ومنكم لا فـقيرٌ نـَجا ولا أغنيـاء / فكأنـَّا وحـلٌ وأنتم زُلالٌ وكـَّأنا أرضٌ وأنتم سـماء / نحنُ أهلُ الضلالِ دوماً وأنتم عندنا المرســلونَ والأنبياء / لكُمُ الدينُ كُلهُ ولنا الشركُ فنحـنُ الخوارجُ السفـهاء / فأبونا "الحجاجُ" وابنُ "سلولٍ" وأبوكمْ "عليُّ" و "الزهـراء" !! / نحنُ من خانَ كلَّ شرعٍ ودينٍ وعلى الدينِ أنتـمُ الأمنـاء!! / كلُّ صوتٍ سـواكمُ شيطانٌ كلُّ رأيٍ عـداكمُ فـحشاء / وعروقُ الإيمانِ جفَّتْ لدينا ولديـكمْ عُـروقهُ خضراء / أعذرونا فنحنُ نسلُ "يزيد"ٍ أيـها التابعـونَ والخـلفاء / أيها المفسدونَ في كلِّ أرضٍ قاتل اللهُ علمكمْ ، والسماء / كم ذبحتمْ من آيةٍ وحديثٍ ولِحاكُمْ كم لطَّختها الدماء / فالدساتيرُ كالعبيدِ لديكمْ والقوانينُ في يديكمْ إِماء / وتُداجونَ ألفَ طاغٍ وطاغٍ ولهُ وحدهُ يكونُ الـولاء / ولهُ منـكمُ النفاقُ المُصفَّى والركوعُ الطويلُ والإنحناء / وتُحِلُّونَ ما يـراهُ حـلالاً فالفتاوى منكمْ ومنهُ الجزاء / وإذا قالَ حرِّمـوا حرَّمتُمْ كلَّ ما يشتهيهِ ، حتى الهواء / هو مـولاكمُ الذي تعبدوهُ فهوَ نعمَ المولى ونعمَ الرجاء!! / أيها المتُخمونَ فسقاً .. أهذا ما تقـولُ الشريعةُ السمحاء؟! / كيفَ صارَ القضاءُ عنزاً حلوباً يتسلى بحـَلْبِها من يشــاء / أَكْلُ لحمِ الخنزيرِ في عُـرفكمْ شِركٌ،وأكلُ الحقوقِ فيهِ الشفاء / وكلامُ "الصكوكِ أحلى لديكمْ من كلامِ الـذي لـهُ الأسماء / لا من الناسِ تستحونَ ولا اللهِ الذي منهُ يستـحي الأنبـياء / كلُ ظلم بنا وكـلُ فســادٍ أنتمُ الرأسُ فيـهِ والأعضـاء / فلوجهِ الدينارِ قُمتمْ وصُمتمْ فهو بـاقٍ وما سواهُ فنـاء / ولعينـيهِ كـم فَقأتُمْ عيوناً فلعينـيهِ يُستحَبُّ الدعـاء!! / ونهبتمْ من أجـلهِ البرَّ والبحرَ ومنكمْ لم تنـجُ إلا السـماء / وتُحَنونَ كـل يومٍ لِحاكُمْ كي يزولَ البياضُ والإرتخاء / والفسادُ الذي يعربدُ فيها لا خضابٌ يخفيهِ أو حِنَّاء / أيها الـُمظلمونَ .. لم يبقَ وجهٌ فيكمُ يستحي .. ولم يبق مـاء / كم يعاني من فسقكمْ أتقياءٌ ويقاسي من زيفكمْ علمـاء / هُمْ مع الله يَسهرونَ .. وأنتـمْ في جحورٍ لكمْ بناها الريـاء / فهمُ الشمسُ إن تعالى ظلامٌ وهمُ السيفُ إن تمادى البغاء / وهم الذائدونَ عنا .. وعنهمْ ستذودُ الســماءُ والأنبياء / فَلِحـاهُمْ منيرةٌ بتُـقـاها ولحاكُــمْ تُنـيرها الظلماء / كَمْ تُحَنونها على كل وجـهٍ ليزولَ البياضُ والإرتخــاء / والفسادُ الذي يعربدُ فيها لا خضابٌ يخفيهِ أو حِنَّـاء / أيها الغارقونَ في وحْلِ دُنياكمْ وفـيهِ جميعُـكم شهـداء / لستُ أهجوكمُ فأنتمْ ذئابٌ وكثيرٌ على الذئابِ الهجـاء / أنتمُ الميتـونَ شيخاً فشيخاً وبِكُمْ لا يليقُ إلا الرثــاء !! **********************************************

المفسدون في الأرض =========== ( شعر: عبد المحسن حِليت مسلم ) ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" القضاة ثلاثة قاضيان في الجنة وقاض في النار، رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك فذاك في النار، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس فهو في النار، وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة ". // إن من المحزن أن القضاء - في الوطن العربى– يعاني كثيرا من فساد بعض القضاة الذين لا تهمهم إلا أرصدتهم عند الحكام، وهذه الفئة - وإن كانت قليلة - إلا أن ضررها بالغ وشرها عظيم ، ومن أكبر أضرارها أنها تسيء إلى الفئة الكثيرة من القضاة والعلماء الأتقياء الذين همهم الأكبر هو تعظيم أرصدتهم عند الله // / كُلكم قاتـلٌ ولا استثنـاءُ والقتيلُ القضاءُ والشـرفاءُ / سقطت رايةُ الحسينِ وعادت من جديدٍ بثوبـها كـربلاءُ / مات عصرُ الفاروقِ ، لم تبقَ منهُ غير ذكرى سُطورها بيضاءُ / واعتلتْ عُصبةُ اللصوصِ وماتتْ في السجونِ العـدالةُ العذراءُ / كُلكم من سقوطها مستفيدٌ كلكم مذنبٌ .. ولا أبرياءُ / أكبرُ المجرمين أنتمْ ولـكن لا وجوهٌ لكم ولا أسـماءُ / أيها المرتَشونَ من أين جئتمْ ألغيرِ التُقاةِ كـان القـضاء؟ / تدَّعونَ التُقى وأنتمْ ضِباعٌ أَكَلتنا .. فـكُلنا أشــلاء / تحتَ أنيابكم نَئنُ .. ومنكم لا فـقيرٌ نـَجا ولا أغنيـاء / فكأنـَّا وحـلٌ وأنتم زُلالٌ وكـَّأنا أرضٌ وأنتم سـماء / نحنُ أهلُ الضلالِ دوماً وأنتم عندنا المرســلونَ والأنبياء / لكُمُ الدينُ كُلهُ ولنا الشركُ فنحـنُ الخوارجُ السفـهاء / فأبونا "الحجاجُ" وابنُ "سلولٍ" وأبوكمْ "عليُّ" و "الزهـراء" !! / نحنُ من خانَ كلَّ شرعٍ ودينٍ وعلى الدينِ أنتـمُ الأمنـاء!! / كلُّ صوتٍ سـواكمُ شيطانٌ كلُّ رأيٍ عـداكمُ فـحشاء / وعروقُ الإيمانِ جفَّتْ لدينا ولديـكمْ عُـروقهُ خضراء / أعذرونا فنحنُ نسلُ "يزيد"ٍ أيـها التابعـونَ والخـلفاء / أيها المفسدونَ في كلِّ أرضٍ قاتل اللهُ علمكمْ ، والسماء / كم ذبحتمْ من آيةٍ وحديثٍ ولِحاكُمْ كم لطَّختها الدماء / فالدساتيرُ كالعبيدِ لديكمْ والقوانينُ في يديكمْ إِماء / وتُداجونَ ألفَ طاغٍ وطاغٍ ولهُ وحدهُ يكونُ الـولاء / ولهُ منـكمُ النفاقُ المُصفَّى والركوعُ الطويلُ والإنحناء / وتُحِلُّونَ ما يـراهُ حـلالاً فالفتاوى منكمْ ومنهُ الجزاء / وإذا قالَ حرِّمـوا حرَّمتُمْ كلَّ ما يشتهيهِ ، حتى الهواء / هو مـولاكمُ الذي تعبدوهُ فهوَ نعمَ المولى ونعمَ الرجاء!! / أيها المتُخمونَ فسقاً .. أهذا ما تقـولُ الشريعةُ السمحاء؟! / كيفَ صارَ القضاءُ عنزاً حلوباً يتسلى بحـَلْبِها من يشــاء / أَكْلُ لحمِ الخنزيرِ في عُـرفكمْ شِركٌ،وأكلُ الحقوقِ فيهِ الشفاء / وكلامُ "الصكوكِ أحلى لديكمْ من كلامِ الـذي لـهُ الأسماء / لا من الناسِ تستحونَ ولا اللهِ الذي منهُ يستـحي الأنبـياء / كلُ ظلم بنا وكـلُ فســادٍ أنتمُ الرأسُ فيـهِ والأعضـاء / فلوجهِ الدينارِ قُمتمْ وصُمتمْ فهو بـاقٍ وما سواهُ فنـاء / ولعينـيهِ كـم فَقأتُمْ عيوناً فلعينـيهِ يُستحَبُّ الدعـاء!! / ونهبتمْ من أجـلهِ البرَّ والبحرَ ومنكمْ لم تنـجُ إلا السـماء / وتُحَنونَ كـل يومٍ لِحاكُمْ كي يزولَ البياضُ والإرتخاء / والفسادُ الذي يعربدُ فيها لا خضابٌ يخفيهِ أو حِنَّاء / أيها الـُمظلمونَ .. لم يبقَ وجهٌ فيكمُ يستحي .. ولم يبق مـاء / كم يعاني من فسقكمْ أتقياءٌ ويقاسي من زيفكمْ علمـاء / هُمْ مع الله يَسهرونَ .. وأنتـمْ في جحورٍ لكمْ بناها الريـاء / فهمُ الشمسُ إن تعالى ظلامٌ وهمُ السيفُ إن تمادى البغاء / وهم الذائدونَ عنا .. وعنهمْ ستذودُ الســماءُ والأنبياء / فَلِحـاهُمْ منيرةٌ بتُـقـاها ولحاكُــمْ تُنـيرها الظلماء / كَمْ تُحَنونها على كل وجـهٍ ليزولَ البياضُ والإرتخــاء / والفسادُ الذي يعربدُ فيها لا خضابٌ يخفيهِ أو حِنَّـاء / أيها الغارقونَ في وحْلِ دُنياكمْ وفـيهِ جميعُـكم شهـداء / لستُ أهجوكمُ فأنتمْ ذئابٌ وكثيرٌ على الذئابِ الهجـاء / أنتمُ الميتـونَ شيخاً فشيخاً وبِكُمْ لا يليقُ إلا الرثــاء !! **********************************************

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



April 10, 2014 at 08:27PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

عن كل مسلم حر فى معظم بلاد العرب أتحدث ========================= تهمته الحقيقية أنه انتمى إلى الاسلام ، وثار على ظلام العقل المفروض على شعبه . لكن تجار الظلام والمستفيدين من الجهل والبلاهة لن يعلنوا تهمته الحقيقية وإنما يختلقوا له التهم التى يسهل التدجيل بها على بسطاء الناس يمتلكون الاعلام المأجور للتحريض و "الزن" و الترويج لاكاذيبهم مهما بلغت درجة لا منطقيتها و أجهزة "أمن النظام" لديها تهم جاهزة وجرائم للتفصيل على " قد المقاس " ولا ننسى قضاء "مستقل" عن العدالة و لكن ... هكذا هو الصراعُ بين الحق والباطل .... طويلاً ممتدًا يحتاج إلى صبر وعزيمة وإيمان . فقد بين الله تعالى للمؤمنين طبائع النفوس في هذا الصراع، حتى لا يُقْعِدَهم اليأس عن المواصلة أو يدفعَهم إلى الوهن. فقال سبحانه ﴿وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 104).

عن كل مسلم حر فى معظم بلاد العرب أتحدث ========================= تهمته الحقيقية أنه انتمى إلى الاسلام ، وثار على ظلام العقل المفروض على شعبه . لكن تجار الظلام والمستفيدين من الجهل والبلاهة لن يعلنوا تهمته الحقيقية وإنما يختلقوا له التهم التى يسهل التدجيل بها على بسطاء الناس يمتلكون الاعلام المأجور للتحريض و "الزن" و الترويج لاكاذيبهم مهما بلغت درجة لا منطقيتها و أجهزة "أمن النظام" لديها تهم جاهزة وجرائم للتفصيل على " قد المقاس " ولا ننسى قضاء "مستقل" عن العدالة و لكن ... هكذا هو الصراعُ بين الحق والباطل .... طويلاً ممتدًا يحتاج إلى صبر وعزيمة وإيمان . فقد بين الله تعالى للمؤمنين طبائع النفوس في هذا الصراع، حتى لا يُقْعِدَهم اليأس عن المواصلة أو يدفعَهم إلى الوهن. فقال سبحانه ﴿وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 104).

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



April 10, 2014 at 08:19PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

Wednesday, April 9, 2014

عايز شغل ؟ .. عايز عيش ؟ كان من عينى .. بس مافيش !! مصر إيه غير شرطة و جيش ؟!! واكلين خيرها بالتكويش .. #منقول

عايز شغل ؟ .. عايز عيش ؟ كان من عينى .. بس مافيش !! مصر إيه غير شرطة و جيش ؟!! واكلين خيرها بالتكويش .. #منقول

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



April 09, 2014 at 10:37PM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

Tuesday, April 8, 2014

وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ مِنَ الرِّجالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمامِ فَصَلَّى ثمّ وَدَّعَني صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لها ولا سُجودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني وَأَنْزَلوني إلى قَبري على مَهَلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهم يُلَحِّدُني وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفارَقَني وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولا أَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُني فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يا أَسَفاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُني

وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ مِنَ الرِّجالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا خَلْفَ الإِمامِ فَصَلَّى ثمّ وَدَّعَني صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لها ولا سُجودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني وَأَنْزَلوني إلى قَبري على مَهَلٍ وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهم يُلَحِّدُني وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفارَقَني وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولا أَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُني فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يا أَسَفاً عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُني

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



April 08, 2014 at 02:24AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

اللهم انا نعوذ بك من السلب بعد العطاء...و الغواية بعد الهداية

اللهم انا نعوذ بك من السلب بعد العطاء...و الغواية بعد الهداية

by Nasr El-Deen Abou-Taleb



April 08, 2014 at 01:03AM

from Facebook

via IFTTTfrom Facebook

via IFTTT

Friday, June 28, 2013

قصيدة "نكبة سوريا"


سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ

وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ

وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ

وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ

دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ

وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ

وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ لَهُم في الفَضلِ غاياتٌ وَسَبقُ

عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ وَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ

رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ بِكُلِّ مَحَلَّةٍ يَرويهِ خَلقُ

غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ أُنوفُ الأُسدِ وَاضطَرَمَ المَدَقُّ

وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ أَبِيٍّ مِن أُمَيَّةَ فيهِ عِتقُ

لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ عَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ

يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ وَيُجمِلُها إِلى الآفاقِ بَرقُ

تَكادُ لِرَوعَةِ الأَحداثِ فيها تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدقُ

وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ وَقيلَ أَصابَها تَلَفٌ وَحَرقُ

أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئرًا وَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ

صَلاحُ الدينِ تاجُكَ لَم يُجَمَّلْ وَلَمْ يوسَمْ بِأَزيَنَ مِنهُ فَرقُ

وَكُلُّ حَضارَةٍ في الأَرضِ طالَتْ لَها مِن سَرحِكِ العُلوِيِّ عِرقُ

سَماؤُكِ مِن حُلى الماضي كِتابٌ وَأَرضُكِ مِن حُلى التاريخِ رَقُّ

بَنَيتِ الدَولَةَ الكُبرى وَمُلكًا غُبارُ حَضارَتَيهِ لا يُشَقُّ

لَهُ بِالشامِ أَعلامٌ وَعُرسٌ بَشائِرُهُ بِأَندَلُسٍ تَدُقُّ

رُباعُ الخلدِ وَيحَكِ ما دَهاها أَحَقٌّ أَنَّها دَرَسَت أَحَقُّ

وَهَل غُرَفُ الجِنانِ مُنَضَّداتٌ وَهَل لِنَعيمِهِنَّ كَأَمسِ نَسقُ

وَأَينَ دُمى المَقاصِرِ مِن حِجالٍ مُهَتَّكَةٍ وَأَستارٍ تُشَقُّ

بَرَزنَ وَفي نَواحي الأَيكِ نارٌ وَخَلفَ الأَيكِ أَفراخٌ تُزَقُّ

إِذا رُمنَ السَلامَةَ مِن طَريقٍ أَتَت مِن دونِهِ لِلمَوتِ طُرقُ

بِلَيلٍ لِلقَذائِفِ وَالمَنايا وَراءَ سَمائِهِ خَطفٌ وَصَعقُ

إِذا عَصَفَ الحَديدُ احمَرَّ أُفقٌ عَلى جَنَباتِهِ وَاسوَدَّ أُفقُ

سَلي مَن راعَ غيدَكِ بَعدَ وَهنٍ أَبَينَ فُؤادِهِ وَالصَخرِ فَرقُ

وَلِلمُستَعمِرينَ وَإِن أَلانوا قُلوبٌ كَالحِجارَةِ لا تَرِقُّ

رَماكِ بِطَيشِهِ وَرَمى فَرَنسا أَخو حَربٍ بِهِ صَلَفٌ وَحُمقُ

إِذاما جاءَهُ طُلّابُ حَقٍّ يَقولُ عِصابَةٌ خَرَجوا وَشَقّوا

دَمُ الثُوّارِ تَعرِفُهُ فَرَنسا وَتَعلَمُ أَنَّهُ نورٌ وَحَقُّ

جَرى في أَرضِها فيهِ حَياةٌ كَمُنهَلِّ السَماءِ وَفيهِ رِزقُ

بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا

وَحُرِّرَتِ الشُعوبُ عَلى قَناها فَكَيفَ عَلى قَناها تُستَرَقُّ

بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا

فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ

وَكَمْ صَيَدٍ بَدا لَكَ مِن ذَليلٍ كَما مالَتْ مِنَ المَصلوبِ عُنقُ

فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ

نَصَحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ

وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ

وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حَياةٍ فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا

وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ

وَمَن يَسقى وَيَشرَبُ بِالمَنايا إِذا الأَحرارُ لَم يُسقوا وَيَسقوا

وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ

فَفي القَتلى لِأَجيالٍ حَياةٌ وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ

وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ

جَزاكُمْ ذو الجَلالِ بَني دِمَشقٍ وَعِزُّ الشَرقِ أَوَّلُهُ دِمَشقُ

نَصَرتُمْ يَومَ مِحنَتِهِ أَخاكُمْ وَكُلُّ أَخٍ بِنَصرِ أَخيهِ حَقُّ

وَما كانَ الدُروزُ قَبيلَ شَرٍّ وَإِن أُخِذوا بِما لَم يَستَحِقّوا

وَلَكِن ذادَةٌ وَقُراةُ ضَيفٍ كَيَنبوعِ الصَفا خَشُنوا وَرَقُّوا

لَهُم جَبَلٌ أَشَمُّ لَهُ شَعافٌ مَوارِدُ في السَحابِ الجُونِ بُلقُ

لِكُلِّ لَبوءَةٍ وَلِكُلِّ شِبلٍ نِضالٌ دونَ غايَتِهِ وَرَشقُ

كَأَنَّ مِنَ السَمَوأَلِ فيهِ شَيئًا فَكُلُّ جِهاتِهِ شَرَفٌ وَخَلقُ

Sunday, June 9, 2013

راية التوحيد


عندما يفتخر النصراني بتعليق الصليب علي رقبته ..
ويفتخر اليهودي بوضع نجمة داود علي علم بلاده ..
..
..
..

.
.
وتلوم من يرفع راية التوحيد .. بحجة مشاعر الاخرين
فأعلم انك ... فاقد للهوية فى أحسن الظنون ... و منافق فى أسوائها

إن لم تفتخر بكونك مسلم .. فماذا تفتخر !!!!